الشيخ عزيز الله عطاردي
535
مسند الإمام الصادق ( ع )
زياد ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن إسماعيل بن جابر ، قال ، دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي يا إسماعيل قتل المعلى قلت نعم ، قال أما واللّه لقد دخل الجنة . 10 - عنه عن أبي جعفر أحمد بن إبراهيم القرشي ، قال أخبرني بعض أصحابنا ، قال ، كان المعلى بن خنيس رحمه اللّه إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في زي ملهوف ، فإذا صعد الخطيب المنبر مد يده نحو السماء ثم قال اللهم هذا مقام خلفائك وأصفيائك ، وموضع أمنائك الذين خصصتهم بها انتزعوها ، وأنت المقدر لما تشاء لا يغلب قضاؤك ، ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وأنى شئت ، علمك في إرادتك كعلمك في خلقك ، حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مستترين ، يرون حكمك مبدلا وكتابك منبوذا ، وفرائضك محرفة عن جهات شرائعك ، وسنن نبيك صلواتك عليه متروكة ، اللهم العن أعداءهم من الأولين والآخرين والغادين والرائحين والماضين والغابرين ، اللهم والعن جبابرة زماننا وأشياعهم وأتباعهم وأحزابهم وأعوانهم ، إنك على كل شيء قدير . 11 - الطوسي بإسناده عن أبي قتادة ، عن صفوان الجمال ، قال دخل المعلى بن خنيس على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) يودعه وقد أراد سفرا ، فلما ودعه ، قال يا معلى ، أعزز باللّه يعززك . قال بما ذا ، يا ابن رسول اللّه قال يا معلى ، خف اللّه ( تعالى ) يخف منك كل شيء . يا معلى ، تحبب إلى إخوانك بصلتهم ، فإن اللّه جعل العطاء محبة والمنع مبغضة ، فأنتم واللّه إن تسألوني وأعطيكم فتحبوني أحب إلي من ألا تسألوني فلا أعطيكم فتبغضوني ، ومهما أجرى اللّه ( عزّ وجلّ ) لكم من شيء على يدي فالمحمود اللّه ( تعالى ) ، ولا